الشيخ محمدي البامياني

30

دروس في الرسائل

الصلاة ، ثمّ الزيادة العمديّة تتصوّر على وجوه : أحدها : أن يزيد جزء من أجزاء الصلاة بقصد كون الزائد جزء مستقلا ، كما لو اعتقد شرعا أو تشريعا أنّ الواجب في كلّ ركعة ركوعان ، كالسجود . الثاني : أن يقصد كون مجموع الزائد والمزيد عليه جزء واحدا ، كما لو اعتقد أنّ الواجب في الركوع الجنس الصادق على الواحد والمتعدّد . الثالث : أن يأتي بالزائد بدلا عن المزيد بعد رفع اليد عنه ؛ إمّا اقتراحا - كما لو قرأ سورة - ثمّ بدا له في الأثناء أو بعد الفراغ ، وقرأ سورة أخرى لغرض ديني كالفضيلة ، أو دنيوي كالاستعجال ، وإمّا لإيقاع الأوّل على وجه فاسد بفقد بعض الشروط ، كأن يأتي ببعض الأجزاء رياء أو مع عدم الطمأنينة المعتبرة فيها ، ثمّ يبدو له في إعادته على وجه صحيح .